| شاب متهور بيعمل حركات بهلوانية طائشة بالعربية تفحيط ، . قبضوا عليه بعد ما كان بيعمل نفس التفحيط بعربيته في جدة ، وطلع عنده مخالفات تفحيط قبل كده. المتهم اعترف إنه عمل كده، ووكيله أكد الكلام ده في جلسة بعد كده. | |
| ============================================================ | |
| أم تشتكي ولدها، تتهمه إنه ضربها، وكسر يدها، وهددها هي وبناتها بالقتل. الولد، لما وقف قدام القاضي، أنكر كل شي وقال إن الكلام مش صحيح. بس الأم ما سكتت، جابت شاهد، ومعدّل شرعاً، وشهادته كانت واضحة إنها تقول الحقيقة.خلال التحقيق، الولد اعترف إنه دفع أمه، بس حاول يبرر وقال إنه كان في حالة غضب وما كان قاصد. القاضي بدأ يجمع الأدلة، ولما شاف اعتراف الولد وشهادة الشاهد، اكتشف إن الموضوع جد. | |
| زاد الطين بلة إن الولد كان عنده سوابق جنائية، مثل الترويج وحيازة المخدرات. وبعد ما اتأكد القاضي من كل شي، حكم بإدانة الولد إنه هدد أمه ودفعها. | |
| =============================================================== | |
| شكوى ضد المدعي عند جهة عمله، واتهمه إنه بيتغيب كتير عن الشغل وبيشغل نفسه بحاجات تانية. المدعى عليه اعترف إنه قدم الشكوى لكنه أنكر إنها كانت بدافع الكيد، وقال إنها كانت حقيقية. | |
| القاضي، لما راجع القضية، لقى خطاب من مدير المدعي في الشغل بيأكد انتظامه وإن الشكوى مش صحيحة. المدعي قال إن الشكوى كانت هدفها الأذية وتشويه سمعته، وإنها سببت له أضرار نفسية ومعنوية. | |
| المدعى عليه دافع عن نفسه وقال إن الشكوى كانت مبررة، وإن المدعي هو اللي بيحاول يضره. | |
| =============================================================== | |
| أقام المدعي العام دعوى ضد المدعى عليه، وهو مواطن سعودي يبلغ من العمر 30 عامًا، بتهمة اقتحام مزرعة وسرقة محتوياتها، بما في ذلك مضخة مياه كهربائية وأدوات زراعية وخزان ديزل. قدمت الأدلة تقريراً فنياً يثبت تطابق آثار حذاء المدعى عليه مع الآثار الموجودة في موقع الحادث، كما أقر المدعى عليه بقيامه بالجريمة وبيع المسروقات لأحد المحلات. | |
| تم الكشف عن وجود سابقة شغب في سجل المدعى عليه. نظراً لتنازل صاحب المزرعة عن المطالبة بماله، لم تتوافر شروط إقامة حد السرقة، مما دفع المدعي العام إلى طلب إثبات التهمة والحكم بعقوبة تعزيرية. المدعى عليه اعترف بصحة الاتهام وأبدى أسفه وندمه على فعلته. | |
| ============================================================= | |
| تقدم المدعي العام بدعوى ضد شابين، يتهمهما بالتدخين في مكان عام خلال نهار رمضان، مطالباً بإثبات إدانتهما وفرض عقوبة تعزيرية عليهما. الشاب الأول تغيب عن الجلسة لأنه كان مسافراً خارج البلاد، بينما حضر الشاب الثاني وأكد أنه كان يحمل السيجارة لشخص آخر يعاني من ضيق تنفس ولم يكن يدخنها بنفسه. | |
| طلب المدعي العام مهلة لتقديم شهود على الواقعة، وبعد منحه الوقت اللازم، لم يتمكن من إحضار أي بينة تدعم اتهامه. | |
| ============================================================== | |
| تهديد رجل عبر رسالة صوتية تم العثور عليها في جهازه. طالب المدعي العام بفرض عقوبة تعزيرية ومصادرة الأجهزة المستخدمة. | |
| أنكر المدعى عليه الاتهامات، موضحاً أن الصور تعود إلى أصدقائه وأن الرسالة الصوتية كانت جزءاً من نقاش عادي مع أحد زملائه. استند المدعي العام في دعواه إلى محاضر ضبط الأجهزة، تقرير الفحص الفني، وشهادة شاهد أكد العثور على المواد غير اللائقة والرسالة التهديدية في الحاسوب. | |
| بعد مراجعة القاضي للأدلة، بما في ذلك التقرير الفني وشهادة الشاهد، تأكدت إدانة المدعى عليه بحيازة المواد غير اللائقة واستخدام الرسائل الصوتية في التهديد. | |
| =================================================================== | |
| رفع المدعي العام قضية ضد المدعى عليه، يتهمه فيها بكتابة ونشر منشور أدبي يحتوي على عبارات مسيئة وساخرة موجهة نحو أبناء عمه، بهدف التشهير بهم والنيل من سمعتهم. أقر المدعى عليه بصحة الاتهام، موضحاً أن السبب وراء كتابته هو شعوره بالخذلان من أبناء عمه عندما طلب مساعدتهم في بدء مشروعه التجاري. | |
| المنشور، الذي نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، احتوى على 15 فقرة، تضمنت انتقادات لاذعة وسخرية واضحة. خلال التحقيق، اعترف المدعى عليه بأنه كتب المنشور ونشره بنية الإساءة والتشهير. كما تبين من السجل الجنائي للمدعى عليه أنه ليس لديه أي سوابق. | |
| طالب المدعي العام بإثبات التهمة الموجهة إلى المدعى عليه وفرض عقوبة تعزيرية عليه. القاضي اعتبر أن ما قام به المدعى عليه من شأنه أن يثير الفتنة والخلافات، ويعد تعدياً لفظياً لا يتماشى مع القيم المجتمعية. استند القاضي في حكمه إلى مبادئ دينية وقانونية تؤكد أهمية احترام الأفراد وحماية سمعتهم من التشهير والإيذاء. | |
| ===================================================================== | |
| رفع المدعي العام دعوى ضد المتهم بتهمة تقديم بلاغ كاذب إلى محافظ إحدى المدن، حيث زعم أن شقيقه يتعاطى المخدرات ويعامل خادمته بطريقة سيئة. وبعد إجراء التحقيقات، تبين أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة. وأقر المتهم بصحة التهم الموجهة إليه، مبررًا فعلته بأنها نتيجة خلافات شخصية مع شقيقه. | |
| ================================================================== | |
| تقدم المدعي بدعوى يطالب فيها بتعويضه عن الأضرار التي لحقت به نتيجة سحب سيارته التي كانت مستأجرة بعقد ينتهي بالتمليك. وأوضح المدعي أن المدعى عليه تسبب في تلفيات أثناء سحب السيارة من داخل منزله، مما ألحق به خسائر مادية. | |
| في المقابل، أقر المدعى عليه بصحة الدعوى من حيث وقائع السحب، موضحاً أنه كان ينفذ أوامر الشركة المالكة للسيارة التي يعمل لديها، والتي كلفته بسحب السيارة بسبب تأخر المدعي عن سداد الأقساط المستحقة. بعد مخاطبة الشركة المالكة، وردت إفادة تؤكد صحة كلام المدعى عليه وتكليفه الرسمي بسحب السيارة. | |
| رغم ذلك، أصر المدعي على طلبه بالتعويض، مشيراً إلى أن المدعى عليه لم يكن مخولاً بدخول منزله، وأنه تجاوز حدود التفويض أثناء عملية السحب. وبعد عدة جلسات، قدمت الشركة إفادة إضافية تؤكد تفويض المدعى عليه بسحب السيارة، لكن دون الإشارة إلى إذن دخول منزل المدعي. | |
| في النهاية، أقر المدعي بصحة التفويض العام لسحب السيارة، لكنه تمسك بموقفه بأن المدعى عليه لم يكن مفوضاً بالدخول إلى فناء منزله، مما أبقى النزاع حول أحقية التعويض معلقاً على تفسير حدود التفويض. | |
| =========================================== | |
| رفع المدعي العام دعوى ضد المدعى عليه في الإمارات، متّهماً إياه بالتورط في تجمعات ومسيرات أثارت الجدل العام وخلقت توترات طائفية، حيث زُعم أن تلك التجمعات تضمنت هتافات مناوئة للدولة ومحرضة ضد قوات الأمن. | |
| المدعى عليه دافع عن نفسه نافياً التهم الموجهة إليه، موضحاً أنه لم يشارك إلا في مراسم تشييع جنازات، دون أن يردد أي شعارات أو هتافات. ورد المدعي العام بتقديم تسجيلات مرئية تظهر المدعى عليه وسط المسيرات. أقر المدعى عليه بأنه حضر تلك التجمعات كجزء من التشييع، لكنه استمر في نفي ترديده لأي هتافات. | |
| خلال المحاكمة، أكد المدعي العام أن الحضور والمشاركة في مسيرات تحمل شعارات مناوئة يعد في حد ذاته دعماً غير مباشر لتلك الشعارات، حتى وإن لم يشارك المدعى عليه في ترديدها. ومع ذلك، لم يتم تقديم أي دليل مباشر يثبت أن المدعى عليه ردد الهتافات.بناءً على إقرار المدعى عليه بحضوره المسيرات، | |
| ==================================================================== | |
| أقام المدعي العام دعوى ضد المدعى عليها بتهمة حيازة ورق يحتوي على رموز يُشتبه بأنها خاصة بالسحر والشعوذة، بعد العثور عليها أثناء التفتيش الجمركي داخل حقيبتها. المدعى عليها اعترفت بأن الورق كان موجودًا في حقيبتها، لكنها أنكرت علاقتها به، وأوضحت إنها تركت الحقيبة للحظات بجانب منطقة التفتيش الجمركي أثناء انشغالها بإجراءات السفر. | |
| خلال الجلسة، قدم المدعي العام تقريرًا من السلطات الجمركية يؤكد العثور على الورق داخل الحقيبة، لكنه لم يُقدم أي دليل يربط المدعى عليها مباشرة باستخدام الورق أو علاقتها به. كما أشار إلى أن الأوراق تم تسليمها إلى جهة مختصة لتحليلها، ثم تم إتلافها لاحقًا دون الاحتفاظ بنسخ أو صور كدليل. | |
| المدعى عليها أكدت أمام القاضي أن الحقيبة كانت تُركت بدون رقابة لفترة وجيزة في صالة التفتيش، وأنها لا تعلم كيف وصل الورق إليها. كما أشارت إلى أن التحقيق لم يقدم أي دليل يثبت أنها قامت باستخدام الأوراق لأي غرض غير قانوني. | |